القصة
بين جدرانٍ متصدعة وبيتٍ أنهكته سنوات الحرب، يعيش العم ثائر بعد عودته من مخيمات النزوح إلى منزله شبه المدمر في معرشمارين. لم يجد سوى الركام بانتظاره، فاستقر في مكان يفتقر لأبسط مقومات الأمان، بلا دخلٍ أو معيل يخفف عنه قسوة الأيام.
يزيد المرض من ثقل معاناته؛ فالسكري أنهك جسده وتسبّب ببتر أجزاء من قدمه، ليصبح عاجزاً عن الحركة والعمل، ويحتاج بشكل دائم إلى الأدوية والعناية الطبية. وفي ظل الفقر والديون المتراكمة، بات تأمين الطعام والعلاج عبئاً يفوق قدرة العائلة.
اليوم، ينتظر العم ثائر وزوجته يداً رحيمة تعينهما على تأمين احتياجاتهما الأساسية، وتمنحهما بعض الطمأنينة وسط هذا التعب الطويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.