القصة
أصيب محمد نتيجة القصف عام 2015 وتعرض للأسر لسنوات، ثم عاد بعد التحرير مع عائلته إلى منزلهم في حلب هرباً من حياة المخيمات.
لكن المنزل كان بحاجة إلى ترميم ليستطيعوا السكن فيه، ومع وجود طفل رضيع وظروف معيشية صعبة، لم يعد محمد قادراً على إكمال الصيانة أو تأمين الاحتياجات الأساسية لعائلته.
تحتاج الأسرة اليوم إلى دعم لإكمال ترميم المنزل وتأمين بعض مستلزمات الطفل الضرورية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.