القصة
يعيش الأخ عبد العظيم مع أسرته في ظروف معيشية صعبة بعد إصابة حربية أفقدته ساقيه، لتتحول حياته منذ ذلك الوقت إلى رحلة طويلة من الألم والمسؤوليات الثقيلة.
ورغم اصابته، ما يزال يحاول تأمين بعض الدخل من خلال عمله البسيط في صيانة الأجهزة، لكن ما يجنيه لا يكفي لتغطية احتياجات أسرته أو الديون المتراكمة عليهم، خاصة مع ارتفاع تكاليف العلاج والسكن.
كما تعاني زوجته وابنته من مشاكل صحية تتطلب متابعة مستمرة، بينما تعيش الأسرة اليوم تحت ضغط كبير وخوف دائم من فقدان استقرارها البسيط.
هذه العائلة بحاجة إلى دعم يخفف عنها أعباء الحياة ويمنحها فرصة للعيش بطمأنينة أكبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.