القصة
تعيش الخالة عليا وعائلتها ظروفاً معيشية قاسية، فقد خسرت اثنين من أبنائها خلال حصار حلب عام 2016، لتتحمل بعدها مسؤولية تربية أطفال ابنها الشهيد ورعايتهم وحدها.
كما يعاني أحد أحفادها من التوحد، ومع اشتداد الفقر وظروف النزوح لم يعد لديها القدرة على تأمين متطلبات الحياة.
ورغم عودتها إلى منزلها بعد سنوات النزوح، إلا أن الأضرار الكبيرة التي لحقت به وعدم توفر الإمكانيات المادية حالا دون ترميمه بشكل مناسب، لتبقى العائلة بحاجة إلى دعم يساعدها على تأمين حياة أكثر استقراراً وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.