القصة
تعيش حنان مع أمها وأختها في منزل دمشقي قديم صغير، وتعتمد الأسرة على الأخت التي تعمل نادلة لتأمين مصاريف الحياة.
اعتُقلت حنان عام 2012 بعد مشاركتها في تقديم المساعدات الطبية والغذائية للنازحين والمصابين في منطقتها، وبقيت في المعتقل سبع سنوات ونصف، لكن قبل خروجها أُعطيت حقنة جعلت صحتها تتدهور يوماً بعد يوم، فيما تعيش العائلة أوضاعاً معيشية صعبة وتحتاج إلى الدعم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.