القصة
بعد وفاة زوجها الذي سلب حياته القصف العشوائي، سهير باتت هي ربة الأسرة لتبدأ حياةً جديدة مثقلة بالألم؛ حيث تعيش مع ابنيها ووالدة زوجها دون نفقة أو معيل، سوى بعض المساعدات العينية التي لا تغطي أبسط الاحتياج لهم.
ومما زاد وضعهم سوءًا، هو إصابة ابنها بأمراض مزمنة؛ فهو يحتاج لأغذية خاصة ومستلزمات طبية وجلسات علاج دورية، لم يعد بإمكان الأم تسديد تكلفتها نظراً لانعدام الدخل لديها.
ساهموا بتغيير حياتها واغتنموا عظيم الأجر والخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.