القصة
محمد مع عائلته إلى تركيا بحثًا عن الأمان، لكن الزلزال حوّل حياتهم إلى مأساة جديدة؛ فقد والده وشقيقه الأكبر، وخسر قدمه اليسرى، ليجد نفسه فجأة المعيل الأساسي لأسرته رغم إصابته الكبيرة.
ورغم كل ما مرّ به، حاول محمد الوقوف من جديد، فقام بتركيب طرف صناعي يساعده على العمل وتأمين احتياجات عائلته. لكن اليوم، أصبح الجراب السيليكون الخاص بالطرف تالفًا ومتعبًا، وبات يعيق حركته وقدرته على العمل بدل أن يساعده.
محمد لا يطلب الكثير… فقط ما يعينه على متابعة حياته بكرامة، والعودة للعمل دون ألم أو عجز إضافي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.