القصة
عانى مصطفى سنوات قاسية بعد اعتقاله في سجن صيدنايا، حيث تعرض لتعذيب شديد أفقده صحته وحياته الطبيعية. وبعد نقله إلى المشفى العسكري بسبب ألمٍ في أضراسه، استيقظ ليكتشف أنه فقد إحدى كليتيه دون علمه.
خرج يوم التحرير وهو يحمل آثار المرض والتعب، يعاني من السل ومشاكل صحية تمنعه من العمل بشكل طبيعي أو تحمل الأعمال الشاقة. يعمل اليوم ناطورًا لبناية بدخل بسيط، ويعيش مع زوجته في قبو صغير بالكاد يتسع لهما.
ورغم فقره ومرضه، تكفل مصطفى برعاية ابنة صديقه الشهيد، بينما يواجه أعباء الدواء والديون وظروفًا تفوق قدرته، وهو اليوم بحاجة إلى دعم يخفف عنه هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.