القصة
منذ أكثر من عام، بدأت الخالة فاطمة تعاني من ضبابية في الرؤية، ومع مرور الوقت تدهورت حالتها تدريجيًا حتى أصبحت اليوم شبه عاجزة عن الرؤية، خاصة مع ضوء الشمس القوي الذي يزيد معاناتها ويجعل تفاصيل الحياة اليومية أكثر صعوبة.
تعيش الخالة فاطمة حالة من القلق والخوف من فقدان بصرها بشكل كامل، في ظل عجزها عن تأمين تكاليف العملية التي تحتاجها لاستعادة نظرها والتخفيف من معاناتها.
أما وضعها المعيشي، فيعتمد بشكل كامل على مساعدات الأقارب والجيران، وحتى ما يصلها من دعم تحاول أن تقتسمه مع ابنها الذي يعمل بشكل متقطع ويعاني هو الآخر من ضيق الحال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.