القصة
بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة، فقدت خلالها أربعة من أبنائها، عادت الخالة ختام مع ابنها الوحيد إلى منزلها في مدينة حمص، فحاولا معًا إصلاح غرفة صغيرة داخل المنزل ليتمكنا من العيش فيها، لكن قلة الإمكانيات وقفت عائقًا أمامها.
إذ يعتمد الاثنان على الديون والمساعدات لتأمين الطعام والاحتياجات الأساسية، بينما يعجز الابن عن تأمين عمل ثابت بسبب مسؤوليته الكاملة عن والدته ورعايتها.
ورغم كل الفقد والتعب، لا تزال الخالة ختام تحاول التمسك بالعيش باستقرار، بانتظار من يخفف عنها شيئًا من هذا الحمل الطويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.