القصة
نزح محمد من معرة النعمان مع عائلته بعد أن تغيّرت حياته بالكامل إثر إصابته خلال قصف سوق الخضرة، حيث نُقل إلى تركيا وبقي في غيبوبة لمدة شهر، قبل أن يستيقظ على إصابات بالغة سببت له تفتتًا في العظم وضررًا بالأعصاب جعله غير قادر على الحركة دون جهاز طبي في ساقه.
ولم تتوقف معاناته عند هذا الحد، فما تزال شظايا في دماغه تتسبب له باختلاجات عصبية متكررة، وهو بحاجة دائمة إلى أدوية للسيطرة عليها.
يعيش محمد اليوم مع زوجته وأطفاله في مركز إيواء، ويضطر أحيانًا لبيع المساعدات التي تصله ليؤمّن احتياجات عائلته ويسدد جزءًا من ديونه المتراكمة، وسط فقر شديد وعجز عن تأمين تكاليف العلاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.