القصة
تعيش الخالة ديبة نازحةً في غرفة صغيرة بالإيجار مع حفيدتيها، بعد استشهاد ابنها وتركه طفلتين دون معيل.
تحاول الخالة تأمين لقمة العيش بكل ما تستطيع، فتعمل في جمع الحطب والنايلون لتأمين الطبخ والتدفئة، بينما تعتمد الأسرة على إحسان أهل الخير لتأمين الطعام والاحتياجات الأساسية.
كما أن منزلهم مدمر بالكامل ولا يستطيعون العودة إليه، ولا يوجد لديهم أي مصدر دخل ثابت، ما يجعل حياتهم مليئة بالعجز والخوف من الأيام القادمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.