القصة
كرّست الأخت فاطمة حياتها بالكامل لرعاية شقيقتها المصابة بشلل رباعي ومرض عقلي، فاختارت أن تكون سندها الوحيد في مواجهة المرض والوحدة وقسوة الحياة. تعيشان اليوم في منزلٍ متواضع يفتقر للاستقرار، دون أي مصدر دخل ثابت، وتعتمد فاطمة على مساعدات بسيطة بالكاد تؤمّن الطعام والدواء، فيما تحاول أحياناً العمل من داخل المنزل لتخفيف بعض الأعباء.
وبين المرض والفقر ومسؤوليةٍ حملتها وحدها لسنوات طويلة، تواصل فاطمة رحلة العطاء بصبرٍ أنهكه التعب، وأملٍ لا يزال ينتظر من يمد له يد الرحمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.