القصة
أصيب الشاب تاج الدين خلال سنوات الثورة بعد انشقاقه ورفضه المشاركة في آلة القتل، حيث تعرض لإصابة أدت إلى بتر الطرف العلوي الأيسر من الساعد والطرف السفلي الأيسر من الركبة.
ولم تتوقف معاناته عند الإصابة، فخلال محاولة تهريبه لتلقي العلاج خارج المنطقة المحاصرة تم اعتقاله وتعذيبه، ولم يخرج إلا بعد أن دفعت عائلته مبالغ كبيرة أثقلت كاهلها بالديون.
يعاني تاج الدين اليوم من شعور دائم بالعجز بسبب إصابته، خاصة عند عدم قدرته على القيام بأبسط أمور الحياة، ما يترك أثرًا نفسيًا قاسيًا عليه وسط ظروف معيشية صعبة.
لنكن عونًا له في مواجهة هذا الألم واستعادة جزء من حياته وكرامته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.