القصة
يعيش الأخ جمال مع عائلته في مركز إيواء بعد أن اضطر للنزوح وترك كل ما يملك، ويعمل بأعمال يومية متفرقة بالكاد تؤمن احتياجات طفليه الصغيرين.
ازدادت معاناة الأسرة بعد تعرض منزلهم لحريق أدى لإصابة الطفل بلال بحروق في جسده، ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه، إذ أصبح يشعر بالخوف والخجل من آثار الحروق على جسده.
يحاول الأب تأمين علاج طفله رغم قلة العمل وضيق الحال، لكن الفقر وصعوبة الحياة جعلاه عاجزًا عن تغطية احتياجات المنزل والعلاج في الوقت نفسه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.