القصة
يعيش العم أيمن مع عائلته في مخيم للنازحين وسط ظروف معيشية قاسية، بعد أن فقد ساقه إثر إصابة بقذيفة جعلته غير قادر على العمل بشكل طبيعي.
ورغم إصابته وتعبه، ما يزال يعمل بأجر بسيط في بسطة خضار محاولًا تأمين احتياجات أطفاله وعائلته، إلا أن الدخل المحدود لا يكفي لسداد الديون أو توفير أساسيات الحياة.
تعيش الأسرة اليوم حالة من الفقر والعجز، بينما يحاول أيمن بكل ما يملك أن يحافظ على استقرار أطفاله رغم قسوة الظروف

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.