القصة
منذ إصابته بقصف الطيران عام 2014، تغيّرت حياة العم أحمد بالكامل؛ فقد ساقه اليسرى، وأُصيب الطرف الآخر بتهتك شديد استدعى تثبيت مفصل الركبة، ليصبح أسير الكرسي المتحرك والألم اليومي.
ولم تقف المعاناة عند هذا الحد، إذ اضطر ابنه محمد لترك مدرسته والعمل إلى جانب والده في مغسلة سيارات، في محاولة لتأمين لقمة العيش، براتب أسبوعي بالكاد يسد أبسط الاحتياجات.
اليوم، تعيش الأسرة ظروفًا معيشية قاسية، وتحتاج بشكل عاجل إلى دعم يساعدها على تأمين المصاريف الأساسية، إضافة إلى توفير كرسي كهربائي يخفف عن العم أحمد جزءًا من معاناته اليومية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.