القصة
بعد استشهاد زوجها، لجأت أمينة إلى تركيا برفقة أبنائها فكان للجوء بالغ الأثر على عائلتها؛ إذ أصبحوا يعيشون في منزل أشبه بخرابة لا معيل لهم ولا معين.. واليوم هم يحتاجون عوننا في تسديد المترتب عليهم من آجار المنزل الكئيب والفواتير، علّنا بذلك نفرّج عنهم شيئا من كربتهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.