القصة
تعرض معمر لإصابة خطيرة نتيجة استهداف بصاروخ كورنيت أثناء وجوده مع أصدقائه، ما أدى إلى بتر ساعده واستشهاد رفاقه، لتتغير حياته بالكامل ويصبح عاجزًا عن العمل وتأمين احتياجات أسرته. وبعد عودته إلى قريته، وجد منزله مدمرًا بالكامل، فعاد مجددًا إلى المخيم ليبقى حلم العودة مؤجلًا.
تعيش الأسرة اليوم ظروفًا معيشية قاسية دون معيل حقيقي، وتعجز عن تأمين أبسط احتياجات الحياة، ما يجعلها بحاجة ماسة لمن يخفف عنها هذا الألم والتعب.
لنكن عونًا لمعمر وعائلته في مواجهة قسوة النزوح والحياة وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.