القصة
لم تتعافَ هذه الأسرة من خسارة ابنها عبد الرحمن الذي استشهد إثر القصف، حتى تلقت صدمة أخرى أثقلت كاهلها. فوالدته الخالة عائشة تعرضت لعدة جلطات بعد فقدان ابنها، تاركة لديها إعاقات دائمة أثرت على حياتها بشكل كبير.
وكان الأمل معقودًا على ابنها إسماعيل، المعيل الوحيد للأسرة، الذي يعمل مدرسًا براتب متواضع بالكاد يغطي إيجار المنزل واحتياجات العائلة. لكن بعد تعرضه لكسر في عنق الفخذ إثر سقوطه، أصبح عاجزًا عن العمل وبحاجة إلى عملية جراحية عاجلة.
اليوم تقف الأسرة بلا معيل، عاجزة عن تأمين تكاليف العملية أو حتى متطلبات الحياة اليومية، وسط ظروف معيشية قاسية ومسكن متواضع لا يقيهم ثقل الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.