القصة
حملت أماني أولادها الثلاثة وما تبقى لها من ذكرياتٍ في الزبداني وذهبت لاجئةً إلى لبنان.. لم يعد لهذه السيدة مكاناً في موطنها بعد أن اعتقلوا زوجها ووافته المنيّة هناك وبدأت تجاهد في سبيل تأمين لقمة العيش لأولادها وتبذل الغالي والنفيس.. عملت أماني في التنظيف وفي أي شيء لتنقذ أولادها، لكن مؤخرا وللآسف الشديد أصيبت بجلطة بقدمها جعلتها لا تقوى على الحركة وتراكمت عليها المصاريف.. لتطرق اليوم باب خيرك لتساعدها بمبلغٍ يقييها وأولادها المكوث في الشارع.. فهل ستمد يد العون لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.