القصة
منذ ولادتها، لم تعرف سيدرة حياة الأطفال الطبيعية. بين غرف العمليات وأسرة المشافي كبرت الصغيرة وهي تواجه الألم أكثر مما تواجه اللعب والفرح. جسدها الصغير أنهكته الأمراض والعمليات المتكررة، وما زالت رحلتها مع العلاج مستمرة.
اليوم ترقد سيدرة في المستشفى بعد إصابتها بذات رئة، تكافح لتتنفس وتستعيد قوتها، فيما تنتظرها بعد العيد عملية كبيرة لاستبدال المريء، وهي عملية تحمل لعائلتها الكثير من الخوف والقلق.
والداها يراقبان طفلتهم يومًا بعد يوم بقلب مثقل بالعجز، بين تكاليف العلاج والمشفى والفحوصات والأدوية، وبين أمل واحد لا يفارقهم: أن تتمكن سيدرة من تجاوز هذه المحنة وتعيش طفولتها التي حرمت منها طويلًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.