القصة
تعيش أسرة العم رشيد ظروفًا معيشية صعبة بعد الحادث الذي غيّر حياته بالكامل. فخلال عمله سقط من على سقالة بناء، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة، ثم تعرض لجلطة دماغية تسببت له بشلل نصفي في الجهة اليمنى من جسمه وضعف شديد في النطق.
أصبح العم رشيد اليوم يعتمد على كرسي متحرك ويحتاج إلى المساعدة في كثير من تفاصيل حياته اليومية، بعد أن كان يسعى لتأمين احتياجات أسرته بعمله وجهده.
ومع فقدان المعيل لقدرته على العمل، ازدادت الأعباء المعيشية على العائلة التي تضم أربعة أبناء، وأصبحت تواجه صعوبات كبيرة في تأمين متطلبات الحياة والعناية الصحية اللازمة له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.