القصة
لم تنتهِ معاناة علاء بانتهاء الحرب، فبعد سنواتٍ من النزوح والخسارات عاد إلى حي الصاخور ليجد نفسه وعائلته دون منزلٍ يؤويهم، ليعيشوا اليوم في منزلٍ مستأجر وسط ظروفٍ معيشيةٍ صعبة وعجزٍ عن تأمين احتياجاتهم الأساسية.
ويعاني علاء من آثار إصاباتٍ خطيرة تعرض لها خلال الحرب، كما يحمل في قلبه ألم فقد زوجته وابنته إثر قصفٍ استهدف منزلهم عام 2016، وأصاب ابنته الأخرى.
ورغم كل ما فقده وما يواجهه من صعوبات، ما زال علاء يكافح من أجل أسرته ويتمسك بالأمل بحياةٍ أكثر استقرارًا وكرامة. كونوا عونًا له ولعائلته، وساهموا في التخفيف من معاناتهم ومدّ يد الدعم لهم في هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.