القصة
بعد أن فقدت زوجها، وجدت السيدة سميرة نفسها وحيدة في مواجهة الحياة مع ابنتيها. وبينما كانت تحاول تأمين أبسط متطلبات الأسرة، باغتها المرض وزاد من معاناتها، لتبدأ رحلة علاج طويلة أنهكت جسدها وأثقلت كاهل عائلتها.
تعيش الأسرة اليوم في ظروف معيشية صعبة، وتعاني من عجزٍ عن تأمين احتياجاتها الأساسية، خاصة مع حاجة الأم إلى رعاية وغذاء مناسب لوضعها الصحي. وبين المرض والوحدة وقلة الحيلة، تقف سميرة وابنتاها بانتظار يد رحيمة تخفف عنهن بعض ما يثقل أيامهن، وتمنحهن أملاً بأن القادم قد يكون أقل قسوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.