القصة
بعد عودته من النزوح، وجد كنان منزله مدمراً بالكامل، فاضطرت أسرته المكوّنة من ثمانية أفراد للسكن عند أحد الأقارب في ظروف صعبة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
ومع دخلٍ محدود جداً، باتت الأسرة تعاني من الفقر وتراكم الديون والعجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية. يزيد من قسوة الواقع الوضع الصحي لكنان الذي يعاني من شلل جزئي في يده اليمنى، فيما أصيب ابنه لؤي بكسر في العمود الفقري أفقده الإحساس بالجزء السفلي من جسده، ما جعله بحاجة إلى علاج ورعاية مستمرة لا تستطيع الأسرة تحمل تكاليفها.
مساهمتكم الكريمة قد تخفف عن هذه الأسرة بعضاً من أعبائها، وتمنحها فرصة لتأمين احتياجاتها الأساسية ومواجهة ظروفها القاسية بقدر أكبر من الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.