القصة
الأخ علاء متزوج ولديه 8 أطفال، ويعيش مع عائلته ظروفاً صعبة بعد النزوح وفقدان منزله. يعمل عاملاً يومياً، ولا يكفيه دخله لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية، ويكافح لتأمين قوت يومهم.
تعرّض ابنه أحمد لحروق شديدة في جسده ووجهه نتيجة القصف على منزلهم، ما تسبب له بتشوهات كبيرة ويمنعه من الخروج خوفاً من تنمر أطفال المخيم. أحمد بحاجة عاجلة إلى جلسات ليزر وعلاج جراحي لإزالة التشوهات والندبات وتحسين حياته اليومية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.