القصة
منذ أن فقدت نور زوجها في حادثٍ مأساوي، وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الحياة ومسؤولة عن تربية أطفالها الثلاثة الأيتام. تنقّلت العائلة بين مناطق النزوح حتى استقرت أخيراً في مسكن متواضع، لكن الاستقرار لم ينهِ معاناتها.
تعمل نور من منزلها في إعداد بعض المأكولات وبيعها لتؤمّن احتياجات أسرتها، إلا أن ما تجنيه بالكاد يكفي لسد جزء من متطلبات الحياة. ومع تراكم الديون وصعوبة الظروف المعيشية، باتت الأسرة تعيش أيامها بقلقٍ دائم.
يزيد من معاناة الأم أن أبناءها الثلاثة يعانون من مشكلات في النظر تحتاج إلى متابعة وعناية، بينما تقف قلة الإمكانيات حائلاً أمام تلبية احتياجاتهم. اليوم تنتظر هذه الأسرة من يساندها ويمنح أبناءها فرصةً لحياة أكثر استقراراً وأملاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.