القصة
بعد سنوات من الشقاء في مخيم، انتقلت الخالة هدية وابنتها إلى منزل في قرية ملهم، ولكن الآلام ما برحت تزداد عليهم.
فقدت الخالة زوجها، وبفقده فقدت العائلة معيلها، فلا تجد العائلة من يوفر احتياجاتها المعيشية حتى الأساسية منها.
تعيش العائلة في منزل جيد ولكن دون أثاث وبحد أدنى من المستلزمات الضرورية، فمساعدتكم ستكون عونا للخالة وابنتها، وستسدد بعضاً من ديونهم المتراكمة، وستوفر بعضا من احتياجاتهم العاجلة، فلنكن سندا وعونا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.