القصة
تخوض الخالة ختام معركةً قاسية مع داء كرون الجلدي، الذي أنهك جسدها وسلبها القدرة على العمل والحركة، لتبقى أسيرة الألم وضعف الحيلة.
ولم تتوقف المأساة عند حدود المرض؛ فابنتها الشابة رؤى، التي تحاول التماسك بعد فقدان والدها، تعاني من ديسكٍ حاد في الظهر نتيجة عملها الشاق في الخياطة، إلى جانب اكتئابٍ عميق يثقل روحها ويقيد يومها. وفي ركنٍ ضيق من منزلٍ مستعار لدى الأقارب، ترقد الطفلة الصغيرة سما، منهكةً بسوء تغذية حاد وفقر دم، لتكتمل ملامح المعاناة داخل هذا المأوى الضيّق.
تعيش هذه الأسرة دون معيل أو دخل ثابت، مثقلةً بديونٍ طبية متراكمة، وتكافح يوميًا لتأمين الحد الأدنى من الطعام. إنّ دعمكم اليوم ليس مجرد مساعدة، بل طوق نجاةٍ لتأمين العلاج والاحتياجات الأساسية، وحفظ كرامة أسرة أنهكها الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.