القصة
تعيش الخالة ظهيرة مع حفيدها في منزلهم البسيط، فلم يبقَ لها سواه بعد استشهاد أبيه جراء القصف، ورغم تقدم الخالة بالسن وتعبها، تُصر على القيام بشؤون حفيدها أحمد وتعويضه عن والديه!
أحمد يكمل تعليمه في معهدٍ هندسي ويطمح للتخرج ليحصل على فرصة عملٍ مناسبة يعين جدّته بها، ولكن ضيق الحال أجبره على العمل بعد دوام الجامعة مما زاد من همه وتعبه، وبالمقابل، ما يجنيه من دخل لا يكاد يذكر ولا يغطّي احتياجاتهما.
الخالة ظهيرة وحفيدها بحاجتكم لتساهموا في توفير مصاريفهما المعيشية، وتدعموا أحمد في مسيرته التعليمية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.