القصة
تعيش أسرة العم فهد في ظروف معيشية قاسية داخل مخيم بريف عفرين، بعد أن عادوا إلى منزلهم عقب التحرير ليجدوه مدمرًا وغير صالح للسكن، فاضطروا للبقاء في المخيم الذي بات شبه خالٍ من السكان.
يعاني العم فهد من بتر في الطرفين العلويين نتيجة حادث سير تعرض له قبل عدة سنوات، ما أفقده القدرة على العمل وتأمين احتياجات أسرته. وأصبحت زوجته المصدر الوحيد للدخل من خلال عملها في الحصاد والأعمال الزراعية الشاقة.
ومع قلة الموارد وكثرة الاحتياجات، تواجه الأسرة صعوبات كبيرة في تأمين متطلبات الحياة الأساسية، وتعيش حالة من العوز والحاجة المستمرة.
لنكن عونًا لفهد وعائلته، ونساعدهم على تجاوز هذه الظروف الصعبة وتأمين حياة أكثر كرامة واستقرارًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.