القصة
بعد سنوات من النزوح في مخيمات الشمال السوري، عاد أنس إلى قريته تلمنس ليجد منزله مدمراً، فاضطر لإصلاح غرفة واحدة فقط من بين الركام لتكون مأوى لعائلته، بسقف بسيط لا يحمي من قسوة الطقس.يعيش أنس مع أسرته في هذه الغرفة الضيقة، ويعمل يومياً في جمع الخردة والنفايات لتأمين لقمة العيش بصعوبة بالغة.وتتفاقم المعاناة مع الوضع الصحي داخل الأسرة، حيث يعاني أنس من مرض دماغي منذ الولادة يؤثر على حركته وقدرته على العمل، بينما تعاني والدته من مرض السرطان الذي أقعدها في المنزل وأفقدها القدرة على الحركة.وبين المرض والفقر وغياب الرعاية الطبية، تعيش العائلة واقعاً إنسانياً صعباً، وتعجز عن تأمين الأدوية والمستلزمات الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.