القصة
تعرض الطفل علي لحروق شديدة في الوجه واليدين والصدر إثر حادث مؤلم، تاركةً آثاراً جسدية ونفسية ما زالت ترافقه حتى اليوم.
وتعيش أسرته ظروفاً معيشية صعبة، حيث يعتمد أفرادها على والد يعاني من الصمم والبكم، ما يزيد من الأعباء التي تواجهها العائلة. وقد بدأت مأساة علي عندما حاول إعداد الطعام بمفرده، فاشتعلت النار في ملابسه وأدت إلى إصابته بحروق بالغة استدعت العلاج والرعاية المستمرة.
اليوم يحتاج علي إلى فرصة للتعافي وتجاوز آثار هذه الإصابة القاسية، فهل نكون سبباً في تضميد جراحه ورسم البسمة على وجهه من جديد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.