القصة
تبدّلت حياة العم إبراهيم بالكامل بعد أن حاصره المرض وأخذ قدرته على الحركة والعمل. فقد أصيب بمرض السكري الذي تسبب له بمضاعفات خطيرة انتهت ببتر قدميه من فوق الركبتين، ليصبح عاجزًا عن تأمين مصدر رزق لعائلته أو تلبية احتياجات أطفاله...
تعيش العائلة في غرفة قديمة أتاحتها لهم شقيقته، ويقيم فيها العم إبراهيم مع زوجته وأطفاله الأربعة ضمن ظروف معيشية صعبة. وبعد فقدانه القدرة على العمل، أصبحت زوجته المعيل الوحيد للأسرة من خلال عملها إلا أن دخلها المحدود بالكاد يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية…
لنكن عونا للعم إبراهيم ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.