القصة
لم تنتهِ معاناة عمر بعودته من النزوح، فبعد تعرضه لحادث سير أثناء العمل، خضع لعدة عمليات جراحية، إلا أن إصابته في الضفيرة العضدية ووجود أذية في الرغامى جعلته طريح الفراش لفترة طويلة، وما زال بحاجة إلى جلسات علاج فيزيائي منتظمة لتحسين حركة طرفه ومتابعة رحلة علاجه. وقد تراكمت على الأسرة ديون كبيرة نتيجة تكاليف العمليات والعلاج…
يعيش عمر مع أسرته في مستودع صغير يفتقر لأدنى مقومات الحياة، بعد أن عادوا إلى قريتهم ليجدوا منزلهم مدمرًا بالكامل. ومنذ استشهاد والده بالقصف، تحمّل عمر مسؤولية إعالة أسرته، لكن إصابته الأخيرة حرمته من العمل وزادت من صعوبة أوضاعهم المعيشية…
لنكن عونا لعمر في أزمته ولمساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.