القصة
يعيش لؤي مع أسرته في أحد مراكز الإيواء، بعد أن فقد قدرته على العمل إثر إصابة كهربائية تسببت بتمزق أعصاب في ساقه وأسفل ظهره.
وتضاعفت معاناته عندما أُصيب طفله علي بحروق شديدة جراء صاروخ استهدف منزلهم، ما استدعى عدة عمليات جراحية لعلاج التشوهات والندوب. ولتأمين علاج ابنه، اضطر لؤي إلى بيع كل ما يملك.
كونوا عوناً لهذه الأسرة التي أثقلتها الإصابة والمرض، وساهموا في تخفيف معاناتها ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.