القصة
يعيش العم محمد وحيداً في منزل متواضع، بعد أن فقد زوجته التي كانت سنداً له خلال رحلة علاجه الطويلة. ومنذ رحيلها أصبحت الوحدة جزءاً من حياته اليومية، في وقت يواصل فيه مواجهة آثار المرض ومتاعب الحياة بمفرده.
ويعاني العم محمد من مرض السرطان منذ أكثر من ست سنوات، وقد خضع خلال هذه الفترة لعلاج طويل وشاق استنزف صحته وإمكاناته. ورغم تحسن حالته نسبياً، ما زال يواجه ظروفاً معيشية صعبة وأعباءً متراكمة أثقلت كاهله.
اليوم يحلم العم محمد بأن يعيش ما تبقى من عمره بشيء من الطمأنينة والاستقرار بعد سنوات طويلة من التعب والمعاناة، فهل يجد من يخفف عنه ثقل الأيام؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.