القصة
تعيش سلام مع طفليها في غرفة صغيرة داخل منزل أهلها بعد سنوات من المعاناة وفقدان الاستقرار. فابنها الأكبر كبر وهو ينتظر خبراً عن والده المفقود منذ سنوات، بينما وجدت نفسها لاحقاً مسؤولة عن طفلين بمفردها بعد انتهاء زواجها الثاني.
تعمل سلام في تنظيف المنازل والأبنية لتأمين احتياجات أسرتها، لكن دخلها البسيط لا يكفي لمصاريف المعيشة ومتطلبات الأطفال الدراسية، ما اضطرها إلى الاستدانة لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
اليوم تواصل هذه الأم كفاحها رغم قسوة الظروف، آملةً أن تجد من يساندها ويخفف عنها أعباء الحياة، لتتمكن من تأمين مستقبل أفضل لطفليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.