القصة
عاشت الأخت لما سنوات طويلة من النزوح في مخيمات الشمال السوري، وبعد التحرير عادت مع أسرتها لتقيم في غرفة خارجية ضمن مدرسة، بعد أن فقدت منزلها واستقرارها.
ورغم قسوة الظروف، تعمل كمستخدمة في المدرسة براتب بسيط لتؤمن احتياجات أسرتها، إلا أن معاناتها مع ضعف السمع أصبحت تؤثر بشكل كبير على قدرتها على أداء عملها، خاصة بعد أن تعطلت السماعة الطبية التي كانت تعتمد عليها.
واليوم تحتاج لما إلى سماعة جديدة تساعدها على الاستمرار في عملها، وتأمين مصدر رزقها الوحيد، لتبقى سندًا لأسرتها في هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.