القصة
يعيش يوسف مع أسرته في مركز لإيواء النازحين بعد أن اضطر إلى مغادرة مدينته إثر تدمير منزله. وخلال الأحداث تعرض لإصابة بالغة أدت إلى بتر ساقه، كما أصابت شظية عينه اليمنى، فتسبب ذلك بضعف شديد في الرؤية.
ورغم إصابته، يواصل يوسف العمل كعامل يومية ليؤمن احتياجات أسرته ويمنحها حياة كريمة، إلا أن دخله المحدود لا يكفي لتغطية متطلبات المعيشة. كما اضطر إلى الاستدانة لشراء دراجة تساعده على التنقل والعمل، ولا يزال عاجزًا عن سداد ثمنها.
اليوم تعيش الأسرة ظروفًا معيشية قاسية، وتحتاج إلى الدعم لتخفيف أعبائها ومساعدتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.