القصة
عاد عمر إلى بلدته بعد سنوات من النزوح ليجد منزله مدمراً بالكامل، فاضطر لاستئجار منزل متواضع لإيواء أسرته المكونة من ستة أفراد. ومع محدودية فرص العمل، وبدخل محدود وتراكم الديون لتأمين الاحتياجات الأساسية.
تزداد معاناة الأسرة بسبب وجود شقيقة، والتي تعاني من إعاقة ذهنية وحركية شديدة منذ الولادة، ما يجعلها بحاجة إلى رعاية دائمة ومستلزمات طبية وأدوية مستمرة.
اليوم يجد عمر نفسه بين مسؤولية إعالة أسرته ورعاية شقيقته، في ظل دخل محدود وظروف معيشية صعبة، ما يجعل الأسرة بحاجة إلى دعم يخفف عنها أعباء الحياة اليومية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.