القصة
رغم إصابته وإعاقته، ما زال محمد يحاول الوقوف إلى جانب عائلته وتأمين احتياجات أطفاله الثلاثة. يعيش محمد مع أسرته في مركز للنازحين ضمن ظروف معيشية قاسية، ويعمل عامل يومية رغم الصعوبات الكبيرة التي يواجهها. فقد تعرض لانفجار لغم أثناء عمله في تفكيك الألغام، ما أدى إلى بتر ساقه وتركه يعاني من صعوبة كبيرة في الحركة والعمل…
وتضاعفت معاناته مع تراكم الديون التي اضطر لاقتراضها لتغطية تكاليف عملية قلب مفتوح لوالدته، في وقت بالكاد يستطيع فيه تأمين احتياجات أطفاله اليومية.
لنكن لهم عوناً ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.