القصة
يعيش الأخ عمار مع عائلته في منزل قديم، ضمن ظروف معيشية متواضعة تعتمد بشكل أساسي على دخل والده الذي يعمل في التمديدات الصحية، وهو دخل محدود لا يكفي لتغطية احتياجات الأسرة الكبيرة، خاصة مع تراكم الديون المترتبة على مصاريف المعيشة والتنقل…
عام 2012، تعرّض الأخ عمار للاعتقال، وخلال فترة احتجازه تعرض للتعذيب ما أدى إلى بتر إحدى ساقيه. ورغم ما مرّ به من ظروف، عاد إلى مقاعد الدراسة، وهو يواصل اليوم دراسته الجامعية بإصرار كبير على تجاوز التحديات. كما تعاني الأسرة من أعباء صحية إضافية بسبب إصابة والده بالربو وارتفاع ضغط الدم ومشكلات تنفسية مزمنة، ما يزيد من صعوبة أوضاعهم المعيشية…
لنكن عونا للأخ عمار وعائلته، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.