القصة
ليس الألم عند العم بشار حادثة عابرة، بل حياة كاملة تغيّرت في لحظة واحدة. منذ إصابته التي أدت إلى بتر طرفيه السفليين، لم تعد خطواته كما كانت، ولم يعد التنقل أمرًا بسيطًا كما كان في السابق.
اليوم، يجلس العم بشار على كرسي متحرك أنهكه الزمن، كما أنهكته الحياة، بينما يحاول أن يتمسك بما تبقى من استقلاله وسط ظروف معيشية لا ترحم.
ورغم كل ما مرّ به، ما زال بحاجة إلى أبسط ما يمكن أن يعيد له شيئًا من راحته… كرسي متحرك جديد يخفف عنه عبء الحركة، ويمنحه مساحة أوسع للعيش وسط واقع صعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.