القصة
تعيش السيدة مريم مع ابنها وزوجته في منزل مستأجر بمدينة حلب بعد عودتهم من التهجير، حيث وجدوا منزلهم مدمراً وغير صالح للسكن. تعتمد الأسرة على عمل الأم في الزراعة والأعمال المنزلية المتفرقة، وهو دخل محدود لا يكفي لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
تعاني مريم من أمراض مزمنة، بينما يعاني ابنها من إعاقة حرب نتيجة إصابة تعرض لها خلال سنوات الثورة، أدت إلى بتر أحد أطرافه وفقدان السمع في إحدى أذنيه، ما حدّ من قدرته على العمل وتأمين دخل للأسرة.
تواجه العائلة صعوبات معيشية متزايدة وتراكمت عليها الديون بسبب تكاليف المعيشة والسكن، وهي بحاجة إلى دعم يساعدها على تأمين احتياجاتها الأساسية واستعادة شيء من الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.