القصة
تعيش وفاء، وهي أرملة وأم لأربعة أطفال أيتام، ظروفًا معيشية قاسية بعد فقدان زوجها، لتتحمل وحدها مسؤولية رعاية أطفالها وتأمين احتياجاتهم.
ومع عدم قدرتها على العمل، اضطر ابنها أسامة، البالغ من العمر 14 عامًا، إلى ترك طفولته والعمل لمساعدة أسرته. لكن حادث سير تعرّض له أدى إلى كسر وتفتت في عظام كلتا يديه، ما أفقده القدرة على العمل وأثقل كاهل العائلة أكثر.
اليوم تعيش الأسرة دون معيل، وتعتمد على مساعدات أهل الخير لتأمين احتياجاتها الأساسية.
لنكن عونًا لوفاء وأطفالها، ونساعدهم على تجاوز هذه المحنة وتأمين حياة أكثر استقرارًا وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.