القصة
عاد العم عبد العزيز إلى بلدته بعد سنوات من النزوح ليجد منزله وأرزاقه التي أمضى عمره في بنائها قد تحولت إلى ركام ، ومنذ ذلك الوقت يعيش في ظروف معيشية صعبة تفتقر إلى أبسط مقومات الاستقرار والراحة.
ولم تتوقف معاناته عند خسارة منزله، فقد تعرض لجلطة أفقدته القدرة على الحركة وجعلته بحاجة إلى رعاية ومتابعة مستمرة، ما زاد من الأعباء التي يواجهها في هذه المرحلة من عمره.
اليوم يعيش العم عبد العزيز بين قسوة المرض وصعوبة الظروف المعيشية، منتظراً من يمد له يد العون ويخفف عنه ما أثقل كاهله من هموم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.