القصة
تحملت الخالة عائشة من الألم والمسؤولية ما يفوق طاقتها، وما زالت حتى اليوم تقف سندًا لأحفادها الأيتام رغم قسوة الظروف. تعيش الخالة عائشة مع أحفادها بعد فقدانهم لوالدهم، وتتولى رعايتهم وتأمين احتياجاتهم اليومية في ظل ظروف معيشية صعبة. وخلال سنوات الحرب بقيت في حلب بينما تفرّق أبناؤها بين مناطق النزوح والاغتراب...
تحمل العائلة جرحًا عميقًا منذ عام 2016، حين فُقد الأب الذي كان السند لأطفاله، لتجد الخالة عائشة نفسها أمام مسؤولية تربية أحفادها والاهتمام بهم وحدها...
لنكن عونا للخالة عائشة وأحفادها في هذه الأيام الصعبة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.