القصة
تعرض العم محمد لقصف مدفعي أدى إلى فقدان بصره وبتر يده اليسرى، لتبدأ رحلة طويلة من العلاج والمعاناة. وبعد سنوات قضاها في تركيا، عاد العم محمد إلى سوريا بعد التحرير ليجد منزله مدمرًا بالكامل، ما اضطره للعيش في منزل مستأجر...
اليوم يعتمد العم محمد بشكل كامل على المساعدة التي يقدمها أبناؤه لتأمين احتياجاته المعيشية ودفع إيجار المنزل، في ظل عجزه عن العمل بسبب إصابته. كما تعاني زوجته، من حمى البحر الأبيض المتوسط ومرض الشقيقة، ما يزيد من الأعباء الصحية والمعيشية على الأسرة…
لنكن عونا للعم محمد في هذه المحنة ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.